الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

93

تفسير روح البيان

يعنى ناچار بيايند ] إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ يثقل عليهم ثقل الاجرام الغلاظ أو نضم إلى الإحراق الضغط والتضييق وفي التأويلات النجمية غلظة العذاب عبارة عن دوامه إلى الأبد انتهى . والغليظ ضد الرقيق وأصله ان يستعمل في الأجسام لكن قد يستعار للمعاني كما في المفردات وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ اى الكافرين مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ اى الاجرام العلوية والسفلية لَيَقُولُنَّ خلقهن اللَّهُ لغاية وضوح الأمر بحيث اضطروا إلى الاعتراف به قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ على أن جعل دلائل التوحيد بحيث لا يكاد ينكرها المكابرون أيضا بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شيأ من الأشياء فلذلك لا يعملون بمقتضى اعترافهم بان يتركوا الشرك ويعبدوا اللّه وحده لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فلا يستحق العبادة فيهما غيره إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ بذاته وصفاته قبل خلق السماوات والأرض وبعده لا حاجة به في وجوده وكماله الذاتي إلى شئ أصلا وكلمة هو للحصر اى هو الغنى وحده وليس معه غنى آخر دليله قوله ( وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ ) الْحَمِيدُ المحمود في ذاته وصفاته وان لم يكن له حامد فهو الحامد لنفسه اى غنى در ذات خود از ما سواي خويشتن * خود تو ميكويى بحمد خود ثناى خويشتن وفي الأربعين الإدريسية يا حميد الفعال ذا المنّ على جميع خلقه بلطفه قال السهروردي رحمه اللّه من داوم على هذا الذكر يحصل له من الأموال ما لا يمكن ضبطه وفي الآيات أمور منها ان التفويض والتوكل واخلاص القصد والاعراض عما سوى اللّه والإقبال على اللّه بالتوحيد والطاعة من موجبات حسن العاقبة وهي الجنة والقربة والوصلة كما أن الكفر والشرك والرياء والسمعة من أسباب سوء العاقبة وهي النار والعذاب الغليظ والفرقة والقطيعة : قال الشيخ العطار قدس سره زر وسيم وقبول كار وبارت * نيايد در دم آخر بكارت اگر اخلاص باشد آن زمانت * بكار آيد وكرنه واي جانت وفي البستان شنيدم كه نابالغى روزه داشت * بصد محنت آورد روزى بچاشت پدر ديده بوسيد ومادر سرش * فشاندند بادام وزر بر سرش چو بر وى كذر كرد يك نيم‌روز * فتاد اندر روز آتش معده سوز بدل كفت اگر لقمه چندى خورم * چه داند پدر غيب يا مادرم چو روى پسر در پدر بود وقوم * نهان خورد وپيدا بسر برد صوم پس اين پير از ان طفل نادانترست * كه از بهر مردم بطاعت درست فالتمسك باحكام الدين هي العروة الوثقى لأهل اليقين فإنها لا تنفصم بخلاف سائر العرى ومنها ان ليس لعمر الدنيا بقاء بل هي ساعة من الساعات فعلى العاقل ان لا يغتر بالتمتع القليل بل يتأهب لليوم الطويل دريغا كه بگذشت عمر عزيز * بخواهد كذشت اين دمى چند نيز